منتدى احباب و احبة

منتدى عام. افلام .العاب .رياضة .اجتماعى .فضائى .كمبيوتر

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» شرموطه السينما المصريه استعراض غادة عبد الرازق لا يفوتكم
الإثنين فبراير 13, 2017 5:46 pm من طرف adelfadlfadl

»  النسخة السكسيةلقيلم قراصنة الكاريبى مترجم - Pirates vol. 1 xXx 2005 Bluray
الإثنين فبراير 13, 2017 5:34 pm من طرف adelfadlfadl

» للبوة منة شلبى
الإثنين فبراير 13, 2017 5:17 pm من طرف adelfadlfadl

» صور سكس هيفاء وهبي 23 صورة حصريا
الإثنين فبراير 13, 2017 5:16 pm من طرف adelfadlfadl

» الجنس الفموي
الأربعاء أبريل 06, 2016 7:02 pm من طرف الكابتن

» العلاج الطبى السليم للقذف المبكر ... حصريا على ندى الاحباب
الأربعاء أبريل 06, 2016 6:57 pm من طرف الكابتن

» سلسلة رقصنى وشخلعنى 3
الثلاثاء أبريل 05, 2016 9:07 pm من طرف ahmadnoor

» العراقيه ألاء كريم نجمه البورنو الصاعده في اول فيديو سكس
الجمعة مارس 25, 2016 1:06 pm من طرف الكابتن

» امورة تنناك امام ابنها + الصور
الجمعة مارس 25, 2016 1:01 pm من طرف الكابتن

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 156 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 10, 2014 10:03 pm


    فتاة في العاشرة تتحمل زب غليظ مثل زب الحمار

    شاطر
    avatar
    alskandr
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 894
    تاريخ التسجيل : 20/10/2009

    فتاة في العاشرة تتحمل زب غليظ مثل زب الحمار

    مُساهمة من طرف alskandr في الإثنين مارس 21, 2016 5:40 pm


    لم أكن أفكر يوما بأن اغتصب فتاة في العشرة من العمر حتى عدت ذات مرة في العطلة الصيفية حينما كنت أدرس في كلية الطب والصيدلة فوجدت في المنزل أخت زوجة أخي مع أبناءها رشيد ثماني سنوات وسلمى عشر سنوات وكانت سلمى تلبسها أمها بطريقة فاتنة لأن البنات في سنها ليس عليهن حرج إن لم يلبسن لباسا محتشما وكانت تلبس تنورة مزركشة وقصيرة إلى فوق الركبة حيث تظهر تحتها أفخاذ بيضاء و ممتلئة وجملية تجعل البنت في قمة والجمال ومع ذلك لم أكن أفكر في إشباع رغبتي الجنسية بجسدها الجميل هذا حتى دخلت ذات مرة إلى غرفتي فوجدتني ألعب على الحاسوب لعبة ورقية معروفة فرغبت في اللعب بدورها فأجلستها على فخدي حتى تتمكن من اللعب عندها لاحظت أن نصف فخذيها مكشوف فلم أتمكن من كبح شهوتي فقام زبي وانتصب فوضعت يدي على فخدها لأرى ردة فعلها إلا أنها لم تكترث ليدي ثم بدأت أتلمسها ويدي تقترب شيئا فشيئا من فرجها حتى لم يبقى بين أصابعي و شفتا فرجها إلا الثوبان الذي تلبسه فقالت ماذا تفعل يا عمي,فقلت لاشيء ولكن إن طاوعتني فسأترك لك الحاسوب تلعبين به وقتما شئت, قالت ستعاقبني أمي إن علمت أني أفعل هذه الأفاعيل فقلت لا تخافي فلا احد سيخبر أمك بما جرى فتابعت ملامسة َودَلْْك فرجها وعندما لاحظت أنها لا تبدي أية مقاومة قمت وأغلقت باب الغرفة فأنمتها على بطنها ورفعت الثنورة وأنزلت الثوبان الى حد الركبة فقررت أن أمرر زبي بين فلقات مؤخرتها حتى أشبع رغبتي الجنسية ولم أكن أنوي أن أدخله لا في فرجها حتى أضيع عذريتها ولا في موخرتها لأنها لن تتمكن من تحمله لأن زبي غليظ جدا وطويل إذ أن طوله يبلغ حوالي عشرون سنتمر ولقد مارست مع صديقة لي في الجامعة من الخلف وكادت تموت من الألم فكيف ببنت لم تتجاوز العاشرة.
    أخذت عبوة الجيل الذي أضعه لشعري ووضعت قليلا منه في فتحة مؤخرتها وبدأت أدخل أصبعي فيها شيئا فشيئا ثم أصبعين وهممت بإدخال زبي لكن تراجعت عن قراري هذا واكتفيت بتمريره بين فلقات مؤخرتها حتى لا أؤذيها فتصرخ ويجتمع علي كل من في المنزل وحينما اقتربت من القذف لم اشعر حتى دفعت دفعة خفيفة دخل على إثرها رأس زبي في مؤخرتها فصرخت من الألمفتاة العاشرة تتحمل غليظ الحمار فأخرجته بسرعة وكتمت فمها بيدي حتى لا يفطن أحد لصراخها وأنا أترجاها أن لا تصرخ وعندما هدأت نزعت يدي من فمها ومسحت مؤخرتها بالمحارم{كلينكس} حتى أتأكد من أني لم أكن قد جرحتها وعندما لم أجد أثرا للدم في المحارم اطمأننت و أمرتها بالانصراف بعد أن وعدتها أني سأشتري لها لعبة.
    وفي الليل أخذت أفكر فيما جرى. فماذا لو اكتشفت أمها ما حدث أو طرق أحدهم الباب ووجد البنت معي وكيف سأواجه الناس لدى قررت أن لا أعود إلى مثل هذا الفعل أبدا ولكن في الغد دخلت علي سلمى وأنا ما زلت في السرير مبتسمة كأن شيئا لم يحدث وقالت صباح الخير يا عمي فقلت صباح الخير سلمى ماذا تريدين فقالت اريد أن ألعب على الحاسوب كما وعدتني البارحة وكنت أريد أن أتخلص منها بأي شكل فقلت لكنك لم تتحملين لذا فاتفاقنا ملغي قالت يا عمي يمكنك أن تعيد معي الكرة وسأتحمل هذه المرة فقلت لها لا بأس فقمت و أشعلت لها الجهاز وبدأت أفكر .هل فعلا يمكن أن تتحمل زبي كما تقول أم هذه المغامرة ستجر علي كل الويلات ثم تساءلت مع نفسي لقد أدخلت رأس زبي أمس إلا أنها رغم تألمها فإنها لم تجرح ولم تكن هناك دماء ثم جاءتني فكرة جهنمية فخرجت وقصدت الصيدلاني واستعنت بمعلوماتي في الصيدلة فطلبت منه عبوة دواء للبواسير لأنها تحتوي على مادة للتخدير الموضعي وانتظرت إلى ما بعد الزوال حيت يكون كل من في البيت في قيلولة فأدخلت سلمى الى غرفة نومي وقلت لها هل أنت مستعدة يا حلوتي قالت كما تريد يا عم فجعلتها في وضعية السجود و دهنت فتحة طرمتها-مؤخرتها- بمرهم البواسير وكانت سوءتها في غاية الروع بيضاء كالثلج ومتوسطة الحجم.وعندما عرفت أن المخدر قد بدأ مفعوله أخذت أدخل أصبعي ولم تبدي أية ردة فعل فعرفت أن فتحة مؤخرتها قد تخدرت بالفعل ثم أصبعين، ثم أدخلت سبابتي اليمنى واليسرى وأخذت أباعد بينهما حتى أحسست أن فتحتها قد اتسعت ثم أخرجت زبي ودهنته فالتفتت إليه فخافت وقامت من مكانها وقالت لي يا عمي هل ستدخل هذا كله قلت لن أدخل إلا القدر الذي تتحملين فأعدتها إلى وضعية السجود ثم وضعت رأس زبي على فتحتها فدفعت دفعة خفيفة فدخل رأسه فقالت لقد أوجعتني يا عمي فعرفت انه ألم غير مبرح لأنها لم تصرخ مثل الأمس فهممت بإدخال ما تبقى من زبي فلم أتمكن لأنه كان غليظا مقارنة مع رأسه فدفعت بقوة أكثر فأدخلت تقريبا 3 سنتمترات إضافية فقالت انه مؤلم جدا أرجوك أخرجه يا عمي قلتها ألم تقولي أنك ستتحملين قالت لكنه مؤلم جدا فخفت أن تنزعه فأَنمتها على بطنها حتى أتمكن من السيطرة عليها دون أن أخرج ما دخل من زبي في طرمتها فانتظرت حتى دهب عنها الألم فأدخلت جزءا إظافيا من زبي و كنت كل مرة أدخل جزءا من زبي فيها أنتظر حتى يدهب عنها الألم ثم أتابع الإيلاج حتى لم يبقى منه شيء فأحسست بفتحتها تخنق زبي لأنها كانت ضيقة عليه ثم أخذت أخرجه شيئا فشيئا حتى إذا أشرف على الخروج أعدته من جديد بكل رفق حتى شعرت أن فتحتها قد اتسعت ولم تعد تتألم أخذت أدخله وأخرجه إلى أن قذفت فيها حليبي الخاثر بعدها نزعته منها ببطء بعدما جعلت مؤخرتها مثل مغارة استطعت أن أرى من خلالها مَعََْيَها الغليظ مليء بماء زبيفتاة العاشرة تتحمل غليظ الحمار
    ردودكم ستشجعني لكتابة الجزء الثاني من هذه القصة



    للمزيد على الرابط



    http://alskandr.board-log.com/f130-montada

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 4:25 am